التنمر تسلط عقيم

يصنف التنمر بأنه من الصفات المقززه و من الجرائم التي لايمكن تجاهلها أو يغفر لمن يمارسها داخل المجتمع مهما كانت الطريقة المتبعة لذلك لما فيها من الإجحاف والتقليل من شأن الآخرين سواء أمام الجميع أو مختصر فيما بينهم ،كم من النفوس التي تسلط عليها بسبب التنمر وتسببت في الإيذاء النفسي والقلق المتراكم داخلهم ولن يصنف التنمر على شيء مخصص بل يشمل كل ماهو مخيف وعام من الشكل أو الصوت أو التصرفات ونبذ كل ذلك بطريقة السخرية والتهكم ومزج الضحكات الهستيرية المعبرة على ذلك دون الشعور بالذنب ،كل ذلك حتى يشبع المتنمر عقدة النقص داخله والتي ربما تكون السبب الأول في ممارسة ذلك على الآخرين حتى أصبحت مسيطرة عليه بشكل كبير وعادة يشبع من خلالها عقدة النقص داخله ،فمن الضروري أن يتخذ المجتمع والأشخاص المتواجدين فيه بإتخاذ طريقة سوية وتصدي لإيقاف تلك الموجه المتسببه في الإيذاء النفسي للآخرين بتقديم النصائح والتوجيهات والبرامج التوعية بخطورة ذلك ،بداية من الكيان الأول المنزل ثم دور التعليم وكل محيط الأشخاص بجميع الفئات العمرية ،ووضع عقوبات صارمة تجاه ذلك دون أن يسمح لهم بإيذاء غيرهم والتصدي لتلك الظاهرة وعدم تفشيها والحد من إستفحالها بتكثيف الوعي وتفتح مدارك عقولهم خوفاً من إصابتهم بإنتكاسة التنمر وأن ينعم المجتمع بأفراد لايملكون حق التسلط على غيرهم تحت شعار واعي لا للتنمر و (إياك أن يتسلط عليك ).

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى