الأدب والشعر
خَواطِر رِيميّه


د.ريم الحشار
تَعاوِيذُ أَبْت أن تَقبلَ التَّعويذَ
واخَتارت قَتلَ نَفسي إِستِكبارًا و تَأويلا
أيّا أيّتها الدُنيا ..
هَلأَّ حَللتِي عن سَمَا فَرحي
وإعتَليَتِ رؤؤسَ البِكرِ تِيجَانَ
تَشغُليهِنَّ ولا في ذَلِكَ جَدلٌ
وتُعَوِّضين فَقدي بالذي قَد زَانَ
فَأنا من لا تَسُّركِ خَاطِرَتي
ومَن لا يَروقُكِ فِعلي وما بَانَ
فَلا لِي بِكِ
ولا بِتأويِلِ شَيطانِك
ولا لِي في شَقاءِ نَفسي وقَلبِكِ دَارَ
قومِي وأُسدُلي فَرحًا
بِذات التي شَاءت الدُونَُ وإختَارت الَّنارَ
فَإنِي أرتَجي أن لا أُحِبُكِ وأَن لا يِكونَ لِي بِكِ شَأنَ